
نشر موقع ويكيليكيس وثيقه هامه صادرة من السفاره الامريكيه في عمان , عن دور القوات الاردنيه في افغانستان , وتحدثت الوثيقه عن دوري قتالي للقوات الاردنيه بعكس ما يصرح به القاده الاردنيون ان الدور الاردني يقتصر على الجانب الانساني ,
الوثيقه التي تحدثت عن ارسال الاردن لوحدات خاصه تشارك في القتال الدائر بين حركة طالبان والقوات الامريكيه , كل هذا بدون ذكر الوحدات الاستخباريه التي فضحت عقب مقتل ضابط مخابرات اردني رفيع المستوى في عمليه خوست ويعد من اقارب الملك من الدرجه الاولى
الافت للأنتباه في الموضو , ان رواتب القوات الاردنيه الموجوده في افغانستان تدفعها الحكومه الاردنيه بنفسها ودون تلقي اي دعم امريكي عليها , وشير ان القانون الاردني يحتم ان تقوم القوات المسلحه بدفع مبلغ 1600 دينار رواتب شهريه للجنود المشاركين في الوحدات القتاليه , وكل هذه الاموالتدفع من الخزينه الاردنيه وهذا الامر كما اشار السفير الامريكي كلف الخزينه الاردنيه مبالغ باهضه , وتابع السفير “إن مستحقات الرواتب تشكل عنصرا أساسيا في عجز موازنة القوات المسلحة الأردنية والمقدر الآن بـ ١٥٠ مليون دولار
وتشير الوثيقة إلى أن الأردن “طلب مرارا مساعدة من الولايات المتحدة لتمويل الرواتب، وهو طلب لا تستطيع الحكومة الأميركية تلبيته، كما طلب المساعدة من الإمارات العربية ولكن لم يأت التمويل حتى الآن”.
وينقل بيكروفت عن قائد الجيش الأردني أن الأردن مستعد للمساهمة بالمزيد من القوات “إذا تم حل قضية مستحقات الرواتب”، وعرضه المساهمة بمروحيتي بلاك هوك للعمليات الخاصة، و”هو عرض تتم مراجعته حاليا من القيادة المركزية الوسطى”.
وتشير برقية ثانية صادرة عن السفير بيكروفت يوم 22 يناير/كانون الثاني 2010 إلى لقاء جمع قائد القوات الجوية الأردنية الأمير فيصل بن الحسين ووزير التخطيط جعفر حسان بمسؤولين أميركيين، وبحث عرضا أردنيا لزيادة المساهمة في أفغانستان “مقابل الحصول على المزيد من المساعدات الاقتصادية الأميركية للأردن”.
وقالت الوثيقة إن عدد القوات الأردنية بأفغانستان يبلغ 850 جنديا، وأن العرض الأردني تضمن تدريب علماء دين أفغان لمواجهة “الأيدولوجيات المتطرفة” في جامعة آل البيت الأردنية.
كما تضمن العرض الأردني تدريب قوات خاصة أفغانية لمكافحة الإرهاب، وإرسال طائرات أردنية وطيارين “للمشاركة بمهمات قتالية”، لكن المسؤولين الأميركيين اعتذروا عن قبول عرض الطيارين.
وبحسب الوثيقة فإن الأردن عرض تدريب قوات الشرطة الأفغانية إما في المركز الدولي لتدريب الشرطة أو من خلال إرسال مدربين أردنيين إلى أفغانستان.
وفي هذا الصدد يشير السفير بيكروفت إلى أن الأردن نجح في تدريب 53 ألف شرطي عراقي، إضافة إلى تدريب 3500 من الشرطة والحرس الرئاسي الفلسطيني أدى نشرها إلى انسحاب جزئي لإسرائيل من الضفة الغربية، حسب البرقية.
وتحدث السفير الأميركي في الوثيقة عن أن هذا العرض الأردني جاء رغم التفجير “الانتحاري” في خوست الذي كشف الدور الأردني بأفغانستان، حيث واجهت الحكومة ضغوطا من الإعلام لإنهاء وجودها هناك.
وكان الطبيب الأردني همام البلوي قد فجر يوم 30 ديسمبر/كانون الأول 2009 حزاما ناسفا كان يحمله في قاعدة أميركية بخوست الأفغانية، مما أودى بحياة الضابط الأردني الشريف علي بن زيد و7 من عملاء المخابرات المركزية الأميركية هناك.
وواجهت الحكومة بعد هذا الحادث مطالبات بكشف حقيقة دورها في أفغانستان، كان أبرزها توقيع شخصيات وطنية بيانا ضد أي وجود أردني هناك حمل عنوان “أفغانستان ليست حربنا”. وأدت تداعيات هذا البيان إلى سجن المعارض الأردني سفيان التل والكاتب الصحفي موفق محادين قبل الإفراج عنهما إثر ضغوط شعبية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي أردني على هذه البرقيات، لكن الحكومة الأردنية ظلت حتى وقت قريب تنفي أي دور قتالي لقواتها بأفغانستان، وتؤكد أن دورها هناك إنساني ويندرج في إطار دعم الاستقرار في هذا البلد المسلم
تم ترجمت الوثيقه عن طريق موقع الجزيرة الالكتروني وتم نشر الخبر هنا