عندما تعمى القلوب تماما يصبح كل شيء ممكن , عندما تصبح الماده هي الاساس في الحياه اي شيء اخر لا يهم وحتى ان كان هذا الشيء هو ما تبقى لنا من عرض و شرف ,,
عندما يزورك ضيف ما وتتجاذب انت وهو اطراف الحديث وحتى تجعل ضيفك ( مبسوط تماما ) يجب ان تفرفش عن نفسه شوي .. خاصه اذا كان هذا الضيف من بلاد النفط , لعله وضعك في جيبك وهو خارج حفنة دنانير تفيد في هذا الغلاء , فتصبح بهلوان عصرك حتى تجعل انياب هذا الضيف تظهر من الضحك فتتحدث عن كل شيء لمجرد سماعة ضحكته الساحره وحتى ان كان هذا الشيء عن عرض بناتك وشرف اخواتك !!!
هذا ما حدث تماما مع مدير مكتب وزير الداخليه الاردني عندما استضاف الكاتب فؤاد هاشم ( من الكويت ) وتحدث بوقاحه تامه عن فتيات الاردن وبأسلوب بشع جدا , وقد قال بالحرف الواحد :
ان بنات الاردن لا يركبون بالسياره التي لا تحمل لوحة كويتيه !!!!
لا شيء يهم اذا فقدت الاخلاق , فالبنات التي يتحدث عنهم هذا الشخص هم بنات الارن !!! اي اخواته وبناته وقريباته ايضا !!!
اترككم مع المقال :
كنت مدعوا على العشاء في مكان جميل اسمه «مقهى النخيل» بوسط العاصمة الاردنية «عمان» حضره عدد من الشخصيات الاكاديمية واساتذة الجامعات والمسؤولين الرسميين، ومن بينهم مدير مكتب وزير الداخلية الاردني! قلت للمدير.. «هل قمتم بتغيير لوحات سيارات الطلبة الكويتيين حتى لا يتعرضوا لأي اساءة من فلسطيني حاقد»؟! ضحك الرجل كثيرا وفاجأني بهذه الاجابة.. «اخبرنا الطلبة جميعهم بأن الارقام الاردنية الخاصة بسياراتهم جاهزة وبانتظار تشريفهم لنا حتى نقوم بتركيبها، لكن الاغلبية رفضت.. الفكرة واعلنوا تمسكهم باللوحات المرورية الكويتية»!! اعتقدت ـ بداية ـ بأن تمسك طلبتنا بلوحاتهم يعود الى «الحس الوطني»، لكنني شاركته الضحكات مع الذين حضروا حفل العشاء حين اكمل حديثه قائلا..
(لكلام لمدير مكتب وزير الداخليه الاردني )
«السبب الحقيقي لعدم رغبتهم في تغيير لوحات سياراتهم يعود لأمور اخرى لا علاقة لها بالحس الوطني بل بالحس النسائي، ولأن البنات ـ والنساءـ في الاردن لا يصعدن في سيارة تحمل لوحة اردنية، بل تشدهن وتجذبهن اللوحات المرورية.. الكويتية»!! هذه هي كل.. الحكاية!!
انتهى ,,,
اللهم انا نتبرأ اليك من هذا الكلام , فبدل ان يتحدث ممثل من اعلى المستويات عن بلده بأسلوب جيد ومتزن نراه هنا ينعت بنات بلده بالدعاره وممارسة الفاحشه مع الكويتين من اجل المال !!!!