


قال دبلوماسي عربي إن رئيس الوزراء االصهيوني إيهود أولمرت حاول مصافحة الرئيس اللبناني ميشال سليمان في أروقة القصر الكبير خلال افتتاح قمة الاتحاد من أجل المتوسط في باريس مساء أمس الاول الاحد.
وأوضح الدبلوماسي في تصريحات لصحيفة “الحياة” اللندنية نشرتها في عددها الصادر اليوم الثلاثاء “خلال مرور سليمان في أحد ممرات المؤتمر ، اقترب أولمرت من سليمان ومد يديه للمصافحة ، ما أدى بسليمان إلى إدارة كتفه إليه متفاديا مصافحته”.
وأضاف الدبلوماسي أن وزيرة الخارجية الصهيونيه تسيبي ليفني حاولت الاقتراب من وزير الخارجية السوري وليد المعلم ، موضحا أنه لدى انتهاء لقاء المعلم ووزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير على هامش جلسة افتتاح المؤتمر جاءت ليفني إلى القاعة الجانبية وانتظرت على باب القاعة. وأضاف “تفاديا للإحراج ، استعجل شتاينماير إنهاء اللقاء مع المعلم ، وخرج للقاء الوزيرة الصهيونيه”.
وطبقت أمس معايير دقيقة حالت دون حصول أي اتصال خلال مشاركة الرئيس السوري بشار الاسد وأولمرت في منصة الشرف خلال العرض العسكري بمناسبة ذكرى الثورة الفرنسية.
المصافحه تمت من قبل النظام السوري منذ عام 1967 عندما تمت الموافقه مع وزير الدفاع انذاك حافظ الاسد ومعانيه مع الاسرائلين عن طريق الوساطه الدوبلوماسيه والسفراءالغرب لدى سوريا على ان يتم افراغ الجولان من اهلها المسلمين ومن ثم الاوامر للجيش السوري بالا نسحاب الكيفي للجنود والظباط السوريين وذلك مقابل ان يسمح له بانقلاب على الرئيس السابق وعلى الحكومه ويتسلم الحكم بالقوة ويفعل كما يشاء بمباركه غربيه وامريكيه وبعض الدول الاوروبيه ولكن بشريطة ان يحمي حدود ما تسمي نفسها اسرائيل القصه اكبر من ذلك ولكن اكتفي بذلك لكي لا اطيل المختصر تسليم الجولان لاسرائيل لانها مرتفعات لا يمكن احتلالها بالقوة منطقه وعره جدا ومرتفعات شاهقه تطل على فلسطين مباشرة\\حماية امن اسرائيل وعدم السماح لاي مقاومه سوريه يستمر حكمك وحكم الذي ياتي من بعدك اذا كان من طرفك\ والدعم والتغاضي على سياستك الداخليه وقمع شعبك اشد قمع والبطش والسجن والاعدام لمن لا يخضع والمزيد والمزيد ولا يغرنكم الاعلام والخطابات المزيفه كل هذا للتغطيه فقط واللعب على عقول الشعب والعرب \\\\\ويوجد الثير لكن لا يسعني الكتابه الان اكثر من ذلك
…. هكذا الأسد …
بلا تعليق