القدس ـ ذكر موقع صحيفة “هآرتس” الالكتروني ان مواجهات وقعت بين يهود وعرب في مدينة عكا (شمال فلسطين المحتله ) ليل الاربعاء الخميس بعدما تمت مهاجمة فلسطيني كان يقود سيارته في عيد يوم الغفران، مما ادى الى الحاق اضرار بعشرات السيارات والمحلات.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشرطة ان اعمال العنف بدأت عندما دخل مواطن فلسطيني من المدينة بسيارته الى الاحياء الشرقية في المدينة حيث اكد انه يقيم، بعد ساعات على بدء الاحتفال بعيد الغفران الذي تتوقف خلاله الحركة كليا في فلسطين المحتله .
ولا يحق لليهود بمناسبة يوم الغفران التنقل بالسيارات وهذا المنع الديني يحترم بشكل كبير في فلسطين المحتله اكثر من احترام عطلة السبت اليهودية.
وهاجمت مجموعة من اليهود الشاب الفلسطيني الذي كان يقود سيارته وشتمته. وما لبث ان تطور الحادث الى مواجهات على نطاق واسع بين يهود وعرب ادت الى الحاق اضرار جسيمة بعشرات السيارات والمحال التجارية على ما اوضحت الصحيفة.
واستخدمت الشرطة القوة لتفريق الجموع التي قدر عددها بالمئات على ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشرطة.
ويشكل العرب نحو ثلث سكان عكا البالغ عددهم نحو 50 الفا.
وقال النائب العربي الاسرائيلي عباس زكور ان هذا النوع من الاعتداءات غالبا ما يحصل.
واوضح “رغم الشكاوى الكثيرة التي قدمت في مراكز الشرطة لم يرسل اي عناصر لتفريق التجمعات العنصرية”.
ودعا السلطات الدينية الى ادانة تصرف كهذا موضحا انه “يتناقض مع المبادئ الاساسية للديانة اليهودية”.
وبمناسبة يوم الغفران شلت الحركة كليا في اسرائيل من غياب الشمس الاربعاء حتى مساء الخميس.
وتوقفت حركة النقل العام والنقل الجوي وكذلك برامج التلفزيون والاذاعة في حين اغلقت المدارس والمكاتب بما في ذلك بورصة تل ابيب. وقد احتل الطرقات المشاة وراكبي الدراجات الهوائية.
وشددت الشرطة الاجراءات الامنية وفرض الجيش اغلاقا على الضفة الغربية.

انا من عكا فتاه في الصف السادس عربيه احب الله عز وجل متى سينتهي هذا الامر متى سوف تحاسبون عند الله عز وجل متى ستاتي الاخره تقفون امام الله سبحانه وتعالى
انا بحب عكا او مش ممكن اسكن اب اي بلد ثانيه
انا بحب عكا او مش ممكن اروح على اي بلد تانيه اسكون فيه لانوا المنازر فيه بتجنن ول اشياء ابتهبل هبل